حلّ وزير الموارد المائية، السيد حسين نسيب ضيفا على منتدى الجريدةnالوطنية اليومية «المجاهد»، يوم الاثنين 06 نوفمبر 2017 للرد على مختلف الأسئلةnالتي طرحها عليه الصحفيون. تناول السيد الوزير الإستراتيجية التي تنتهجها وزارته لتنويع مصادرnالمورد المائي بالإضافة للاستثمارات الهامة التي ترمي لحشد المورد المائي، و انجازnالتحويلات الكبرى و توصيلها بالسدود و ربط السكان بشبكات المياه الصالحة للشرب وnالتطهير،… كما لم يفوته الإشادة بالحكومة إزاء تجديدها الاهتمام بقطاع المواردnالمائية و اعتباره محور أولوياتها. و في هذاnالإطار، فضّل السيد نسيب اختيار تحلية مياه البحر الذي أقرّه فخامة رئيس الجمهوريةnفي بداية سنة 2000 لاستبعاد خطر شحّ المورد المائي. إذ تغطّيnهذه الطريقة غير التقليدية حاليا نسبة 17 % من احتياجات البلاد للمياه الصالحةnللشرب، مؤكدا بأن هذه النسبة تبقى مرشحة للارتفاع بعد انجاز المشروعين الجديدين. وبالفعل،nأعلن السيد نسيب إطلاق مشروعين جديدين لإنجاز محطتين لتحلية مياه البحر بسعة 000n300 م3/ اليوم، أحدهما بالطارف لتعزيز المنطقة الشرقية للبلاد بالمياه الصالحةnللشرب، و الأخرى بزرالدة لتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب و الحفاظ على مخزونnمياه سدّي بوكردان و بورومي و استعمال مياه السدين للسقي. أماnبالنسبة لاحتمال القيام بمراجعة تسعيرة المياه، فقد صرح السيد الوزير أن هذهnالنقطة غير واردة بجدول أعماله لهذا اليوم، ولكنه من المحتمل أن يفتح الملف للنقاشnعن قريب، مشيرا إلى أن الحكومة تدعم التسعيرة بشكل كبير و بأنه لم يتم مراجعتهاnمنذ سنة 2005. و أضاف أنه و إن تقرّر مراجعة التسعيرة، فلن تمسّ القدرة الشرائيةnللطبقات الاجتماعية المحرومة.
nوزيــر المــوارد المـائية ضــيف منــتدى المجاهـد
n
