11 أوت 2026
أجرى وزير الري، السيد لوناس بوزڨزة، يوم الثلاثاء 11 أوت 2026، زيارة عمل وتفقد إلى ولاية عين الدفلى، خصصت للوقوف ميدانيًا على واقع قطاع الري، ومعاينة وتدشين عدد من المشاريع والمنشآت الرامية إلى تعزيز الخدمة العمومية للمياه وتحسين استمراريتها.
واستهل السيد الوزير زيارته بمقر الولاية، حيث استمع إلى عرض حول وضعية قطاع الري، شمل مؤشرات التزويد بالمياه الصالحة للشرب والتطهير والري الفلاحي، إلى جانب الموارد المائية وبرنامج الاستثمارات المسجل لفائدة الولاية. وقد بلغت نسبة الربط بشبكة المياه الصالحة للشرب 98%، فيما تقدر نسبة الربط بشبكة التطهير بـ89,87%.
وبالمناسبة، أكد السيد الوزير ضرورة تحسين التحكم في تسيير الخدمة العمومية للمياه، ومحاربة مختلف أشكال ضياع المياه، وتسريع عملية تجديد الشبكات المهترئة، إلى جانب مواصلة عصرنة التسيير والتحول الرقمي. كما شدد على ضرورة استكمال المشاريع قيد الإنجاز ووضع المشاريع المنجزة حيز الاستغلال في أقرب الآجال، مع الموافقة على برنامج استعجالي لتجهيز الولاية بالمضخات والمولدات الكهربائية والمعدات الضرورية.
وخلال معاينته لسد غريب ببلدية واد الشرفاء، الذي تبلغ طاقته التخزينية حوالي 280 مليون متر مكعب، وافق السيد الوزير على تسجيل دراسة لإنجاز مشروع تحويل مائي انطلاقًا من السد لتأمين وتعزيز التزويد بالمياه الصالحة للشرب لفائدة خمس بلديات، هي واد الشرفاء، جندل، بربوش، عين السلطان وعين الأشياخ.
كما أشرف السيد الوزير ببلدية جليدة على تدشين مشروع تزويد فرقتي الحمايد والعوايدية بالمياه الصالحة للشرب، والمتضمن إنجاز خزانين بسعة 300 متر مكعب لكل منهما ومحطة للضخ.
وببلدية تيبركانين، دشن السيد الوزير مشروع تدعيم وتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب انطلاقًا من نظام سد أولاد ملوك، والذي يتضمن إنجاز قناة بطول 12 كلم وخزان بسعة 3.000 متر مكعب ومحطة ضخ. ومن شأن المشروع رفع الإنتاج بـ3.456 مترًا مكعبًا يوميًا، ورفع حصة الفرد من المياه من 80 إلى 150 لترًا يوميًا، مع تحسين انتظام التوزيع وتنويع مصادر التموين.
كما عاين السيد الوزير ببلدية العطاف مشروع تجديد شبكة توزيع مياه الشرب، الهادف إلى تحسين أداء الشبكة وتقليص التسربات والرفع من جودة واستمرارية الخدمة العمومية.
وببلدية تاشتة زوقاغة، أشرف السيد الوزير على تدشين مشروع تدعيم وتوسيع التزويد بالمياه الصالحة للشرب انطلاقًا من حقل الالتقاط ببلدية العبادي، عبر شبكة نقل بطول 21 كلم، تتضمن أربع محطات ضخ وأربعة خزانات بسعة 500 متر مكعب لكل خزان.
وفي ختام الزيارة، أشرف السيد الوزير على دخول خدمة جديدة حيز التنفيذ على مستوى وحدة الجزائرية للمياه بعين الدفلى، تتمثل في تدعيم الوحدة بفرقة خاصة للدراجات النارية، تتولى مراقبة ورصد التسربات والتدخل السريع لمعالجتها، إلى جانب تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والتكفل بانشغالاتهم.
وتندرج مختلف هذه المشاريع والإجراءات في إطار استراتيجية وزارة الري الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، وتحسين قدرات الإنتاج والتخزين والنقل، وتقليص ضياع المياه، وتطوير منظومتي التزويد بالمياه الصالحة للشرب والتطهير، بما يضمن خدمة عمومية نوعية ومستدامة تستجيب لاحتياجات المواطنين.