1-الصرف الصحي في الجزائر
nnnnالنموnالذي عرفته البلاد خلال هذه السنوات الأخيرة له إيجابيات ولكنه أدى أيضا إلى آثارnسلبية على البيئة وخاصة على الموارد المائية بسبب رعاية غير كافية للبيئة. فيnالواقع التلوث قد يكون السبب الرئيسي في نقص المياه في بلد شبه قاحل مثل بلدنا ومنnهنا جاءت الحاجة إلى قدر أكبر لحماية للموارد المائية.
nnnnلذاnسياسة الصرف الصحي مطلوبة كأمرا حتميا لا مفر منه للحماية من مخاطر التلوث الناتجةnعن حماية هذه الأوساط وهي تعتمد بشكل خاص على الحفاظ على الموارد الموجودة وتثمينnمياه الصرف الصحي المعالجة والحفاظ على صحة المواطنين والتنمية الاقتصادية.
nnnnتطور شبكة التطهير:
nnnnشبكةnالتطهير الصرف الصحي الوطني شهدت ارتفاعا حادا منذ تحقيق برنامج تنفيذ شبكات الصرفnالصحي في جميع أنحاء البلاد، هذا مكن من إلغاء جزء كبير من تصريف مياه الصرف الصحيnالملوثة خصوصا في المناطق الحضرية، والقضاء على عدد كبير من خنادق الصرف الصحي فيnجميع أنحاء البلاد، مما يقلل من خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه.nنسبة ربط الصرف الصحي العام هو واحد من أكثر المؤشرات استخداما لتقييم الجهودnالمبذولة من بلدان في مجال الصرف الصحي
nnnn2-تطور محطاتnالتطهير
nnnn
nفيما يتعلق بمحطات المعالجة،nنلاحظ أن في سنة 1999 كان عدد محطات معالجة المياه يقدر ب 12 محطة عملية في عامn2000 بطاقة بقدرة لا تتجاوز 90 مليون م3/ سنة
حاليا, الجزائر لديها 177 محطة التطهير معnقدرة سعتها 13 791 687 مكافئةnلعدد السكان أي 805 مليون م3 / سنة منها 49 بسعة 6 ملايين مكافئة لعدد السكانnالواقعة في المدن الساحلية الكبرى (الجزائر العاصمة، وهران، عين تموشنت، سكيكدة،nعنابة وجيجل وبومرداس إلخ). وهذا لتحقيق أهداف اتفاقية برشلونة التي صادقت عليهاnالجزائر والتي هي إزالة كل تصريفات مياه الصرف الصحي في البحر.
nnnn3-برنامجnنظام التطهير في طور الانجاز
nnnnإضافة الى المحطاتnالعملية , قطاع الموارد المائية يضم 69 محطة التطهير في طور الإنجاز بقدرة تقدرnبحوالي 6 ملايين المكافئة لعدد السكان أي 244 مليون م3 / سنة.
nnnnعند الانتهاء من هذاnالبرنامج (آفاق 2020) محطات التطهير سوف تصل إلى أكثر من 270 وحدة مع القدرةnبحوالي 1300 مليون م3/ سنة.
nnnnالدراسات الاستراتيجيةn:
nفي إطار التعاون بين الاتحاد الأوروبي والجزائري القطاع تلقى تمويلا لتطويرnالعديد من الدراسات الاستراتيجية في برنامج المياه الثاني وتتمثل في:
.1المخطط الوطني لتطويرnقطاع التطهير:
nnnnيشمل تنفيذ خطة العملnالموضوعة للسنوات الخمس عشرة القادمة للحفاظ على الموارد المائية، حماية صحةnالناس، وتطوير الزراعة المروية، وتحسين نوعية المياه الساحلية.
nnnnالمخطط الوطني لتطويرnقطاع التطهير (م و ت ق ت), يهدف إلى تزويد قطاع الصرف الصحي بأداة تخطيط قويةnلتحديد استراتيجية وطنية الجزائرية في مجال تطهير مياه الصرف الصحي، وهذا على نطاقnالمدن وحتى آفاق عام 2030. وتهدف هذه الدراسة إلى حماية الموارد المائية، والحد منnالأمراض المنقولة عن طريق المياه، حماية الأوساط المستقبِلة بما في ذلك السواحلnوبصفة عامة محاربة المخاطر الصحية.
nnnnوقد قدمت الدراسة جردnشامل للبنية التحتية للصرف الصحي الموجودة (شبكات ومحطات معالجة) إلى جانب وجودnتشخيص شامل لقطاع الصرف الصحي في المناطق الحضرية عبر التراب الجزائري بأكمله،.
nnnnتطوير أداة إعلاميةnتنفيذية التي تمكن من ناحية الأرشيف التاريخي لتراث القطاع (قاعدة بيانات، نظامnالمعلومات الجغرافية), ومن ناحية اخرى تحليل برمجة البنية التحتية للصرف الصحي هذهnالأداة بما في ذلك محاكاة الآثار البيئية، وتحديد الأعمال ذات الصلة.
nnnnوضع خطة عمل محددةnالتكاليف ومتعددة السنوات محددة أولويات التنفيذ.
nnnnويوفر البرنامج أيضاnإستراتيجية تحسين إدارة الصرف الصحي لوضع المؤسسات الجزائرية في أفضل الظروفnلمواجهة التحدي الكبير المتمثلة في الإدارة الفعالة للصرف الصحي للسنوات القادمة.
nnnn2. وضع استراتيجية وطنيةnللصرف الصحي في المناطق الريفية :
nnnnوضع أسس إستراتيجيةnالصرف الصحي في المناطق الريفية في المجال التقني, السوسيولوجي والمالي والتنظيميnوالرقابي واستندت الدراسة على البيانات العامة على المستوى الوطني، وعلى وجهnالخصوص في القطاع وكذلك القيام بتحقيقات على الميدان إلى جانب الاسر و البلديات :nتم التحقيق في 8 مدن إنطلاقا من الخبرات التقنية لأنظمة الصرف الصحي الموجودة ولكنnأيضا التحقيقات الى جانب الأسر(وشملت الدراسة 480 أسرة). بينت الدراسة أن فيnالجزائر الصرف الصحي المستقل هو حل يجب تقديره و أن تقسيم مناطق الصرف الصحي ضروريnلتحقيق تنمية متناغمة للمنطقة ، وأنه بسبب القضايا (من أجل واحد (1) مليون أسرةnستتأثر في آفاق عام 2030)
nnnn3. دراسة التوليد المشتركn: للطاقة الكهربائية من محطات معالجة مياه الصرف الصحي :
nnnnالدراسة سمحت الحصولnعلى تقييم لإمكانية التوليد المشترك للطاقة الكهربائية من الحمأة الناتجة عن محطاتnمعالجة في آفاق مختلفة، الاقتصادات المتوقعة (الكهرباء المولدة ذاتيا والحد منnالحمأة) وتقدير لحجم الاستثمارات المطلوبة.
nnnnكان التصميم الأولي علىnاستعداد لموقع تجريبي (عنابة). بينت الدراسة كذلك أهمية الهضم اللاهوائي كوسيلةnلتحقيق توازن في حمأة مياه الصرف الصحي من قبل الحمأة.
nnnnبالإضافة إلى ذلك، وnفيما يتعلق بإدارة مشكلة الحمأة في محطات المعالجة, وقد وضعت خطة رئيسية للقطاع فيnإطار التعاون الكوري انها تنص على إنشاء سبع (7) مراكز إعادة التدوير الإقليمية وnيشرف كل واحد منه على عدة ولايات، واعتمادا على موقع محطات المعالجة، كميات الحمأةnالمنتجة والظروف الجغرافية. .
nnnnمشروع معياري الذي يهدفnإلى التقدير الزراعي للحمأة الخاصة بالجزائر ودليل الممارسات الجيدة الذي وضع فيnإطار برنامج الماء الثاني المشروع المعياري في طور المصادقة على مستوى المعهدnالجزائري للتقيس IANOR
nnnnn
